الأربعاء، 17 نوفمبر 2010


على كثر اتصالات الخلايق في صباح العيد
انا والله ما كنت آتحرّى غير جوّالك

تحريت إتصالك إنت يالغالي وبالتحديد
لأن العيد ما اظنه يجي وما جيت في بالك

تصور كيف مر العيد من تنكيد في تنكيد
وانا ما غير اهوجس بك وانادي وآتحرّالك

وجوّالي غدا مثلي تنهّد واكثر التنهيد
يقول: ابطى عليك.. وقلت: اكيد العلة ارسالك

وقمت اكذب على نفسي واقول بصيغة التأكيد
اكيد الحين بتكلم وانا ادري ما طرينالك


ياليت العذر (فاتورة) عليك بحاجة التسديد
أخاف العذر هي قولة: نسيته رقم جوالك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق